حسن الأمين

74

مستدركات أعيان الشيعة

بالبارع . وكانت شاعرة رقيقة الشعر . . . ) ( 1 ) وذكرت في أعيان الشيعة المجلد الثالث ص 546 في ترجمة مختصرة نقلا عن الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته نزهة الجلساء في أشعار النساء المخطوطة الموجودة في دار الكتب الظاهرية بدمشق ثم قال وأبوها البارع بن الدباس شيعي شاعر مجيد ذكرت ترجمة في بابه والولد على سر أبيه ( 2 ) ومن شعرها قولها : جمالك بين الورى عاذري وذكرك في ليلتي سامري ولا صح ودك لي إن سلوت ولا جال حبك في خاطري أما لان قلبك يا هاجري ولا رق للمدنف الساهر وقد أنشدت عبد الباقي بن عبد الواحد المغربي من شعرها الأبيات الآتية : يبدو وعيدك قبل وعدك ويحول منعك دون رفدك ويزور طيفك في الكرى فبحمد طيفك لا بحمدك لم لا ترق لذل عبدك وخضوعه فيفي بعهدك يقول عبد الحسين الصالحي : وآل البارع الدباس من أشهر بيوت الوزارة في بغداد نبغ منها شعراء أفذاذ وأدباء وأكابر وهم من الأسر الشيعية البغدادية كان جدهم القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد ( جلوس 256 - المتوفى 279 هجرية ) والمكتفي ( جلوس 279 - 289 هجرية ) وكان بين ولدها وابن الهبارية مداعبات ومطردات أدبية مشهورة ( 3 ) السيد بدر الدين بن أحمد بن إدريس الحسيني الأنصاري العاملي مترجم في « أعيان الشيعة » 3 / 549 ، ونقول : كتب نسخة من « شرح الألفية » للشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي ببلدة تفليس لعشر خلون من جمادى الثانية سنة 1026 ، وكتب الشيخ بهاء الدين العاملي له في آخرها إجازة حديث بتاريخ ثامن ذي القعدة من نفس السنة ، وذكره بقوله : « سيدنا الأجل الفاضل الزكي الذكي الألمعي ذي الفطنة النقادة والفطرة الوقادة والتحقيق الرائق والتدقيق الفائق شمس سماء السيادة وبدر فلك الإفادة وغرة سيماء الرفعة والنجابة . . . » . واستنسخ نسخة من كتاب « منتقى الجمان » وأتم كتاب الطهارة منها في 25 شهر رمضان سنة 1017 بمكة المكرمة على نسخة شيخه ابن المصنف ، فالشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني من شيوخ السيد بدر الدين هذا ( 4 ) بدر الدين الطبري من أعلام القرن السابع أو الثامن . مشتغل بالنجوم والعلوم الرياضية متضلع فيها ، ساح أطراف العالم ليجد أستاذا كاملا في هذه العلوم فلم يجد كما يصرح بذلك في مقدمة شرحه على « سى فصل » . أديب فاضل قوي الكتابة بالفارسية جيد الإنشاء . له « شرح سى فصل » ( 5 ) بريهة بنت جعفر الكذاب بن الإمام علي الهادي ( ع ) . توفيت بعد سنة 311 . من فواضل نساء عصرها لم أقف على تاريخ ولادتها ووفاتها ذكرها معظم كتب السير والأنساب ولم يتطرقوا إلى خصوصيات حياتها . أخذت العلم من أعلام أسرتها . تزوجها موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد ( ع ) وسكنت مع زوجها مدينة قم في محلة موسويان وكانت من أبرز النساء العلويات في عصرها عابدة زاهدة جليلة القدر عظيمة الشأن وكانت لها رئاسة حتى توفيت بقم ودفنت في جوار قبر زوجها بالقرب من مرقد حمزة بن موسى بن جعفر ( 6 ) بريهة بنت أبي علي محمد بن أحمد بن موسى المبرقع توفيت حدود سنة 325 . من فواضل نساء عصرها ، من بيت علم ورئاسة . لم أقف على تاريخ ولادتها ووفاتها ذكرها حسن بن محمد القمي المتوفى سنة 378 في كتابه تاريخ قم ص 219 وقال : ولدت في قم وتوفيت بها وكان أبوها من أشراف العلويين في عصره بقم وتوفي بها ودفن في محلة موسويان قريبا من قبر حمزة بن موسى بن جعفر ( ع ) ثم توفيت بنته بريهة وأخواتها فاطمة وأم سلمة وأم كلثوم ودفن جميعا عند أبيهن ( 7 ) السيد بشر بن محمد المحمدي العلوي الصديقي الصادقي الموسوي الفخاري فاضل أديب له اطلاع بالطب ، من أعلام القرن الثاني عشر وكان من أهل البصرة . له « شرح الرسالة الذهبية » كتبه سنة 1168 ( 8 ) بنت حسين علي خان الداغستاني اللكزي توفيت حدود سنة 1170 . عالمة فاضلة أديبة شاعرة من شاعرات أصفهان . أخذت

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) ابن الدمياطي : ذيل تاريخ بغداد ج 19 ص 266 بيروت دار الكتب العلمية . ( 3 ) أعيان الشيعة ج 3 ص 546 بيروت دار التعارف سنة 1403 ه‍ - 1983 م . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 5 ) السيد أحمد الحسيني . ( 6 ) السيد أحمد الحسيني . ( 7 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 8 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .